
|
|
|
|
ذاتَ يَوم جَميْلْ, كُنّا فِي إحْدَى أحْيَاء الرّيّاضْ الجَميلَة
بِصُحْبَةِ أنَاس جَمِيلينْ أيضاً ..
.
.
.
وَكَانَ الطّقْسُ حينَهَا .. بَاردٌ جِداً ..
وَمنْ سُوُء حَظنَا لَمْ نَسْتَعِدْ لِجَوِّ كَهَذآ .. لَكِنَّنا قَدْ احْتَطنَا
.
.
المُهِم ..
.
كَآنَتْ هُنَآك فَتَاة شَقِيّة .. تَعْبَثٌ ( بالجمر )
وَتفتَحٌ كِيسَا ً جَديداً .. مَلِيْء بالمَرْشَمِلُّوُ
تَأخُذُ عُوُدآ خَشَبِيّاً .. ( وَتَنْغزه بالشّيْء اللذيذ ) كَمَا كٌنتُ أعْتَقِدْ
.
.
بَعْدَهَا تضَعَهُ قَريبَا ً مِنَ الجَمْر ليَذُوبَ قَلِيلا ً
فتُغرينَا بتَنَاوُلِهِ بَطريقَةٍ شَهيَّة
.
وَتُحَاولُ اغْرَاء ً أكْثَرْ بقَوْلهَا :
كُولِي أَكَلْتْ مِنّه ثَنتينْ !
.
.
فَأقتَربُ مِنهَا لتُعْطِينِي عُوُدَاً خَشَبيّاً جَاهِزاً بَمَا “لَذَّ” كَمَا تَزْعم أيْضاً
.
.
وَأضَعُهُ قَريبَا ً مِن الجَمْر كَمَا تأَمرْ !
.
.
.
اللذيذ فِيْ الأمْر
أن ّْمَرْشُمُولِّتِي اللّينَة ( احْتَرَقَتْ ) وَأنا أرَى الشّقيّة تَأكُلْ !
.
.
وَالكُلُّ يَضْحَك :
هيييييييي يا بنت الناااس احترررقت
.
.
وَأضْحَكُ مُتَفَاجِأة :
بسسس ! وبسرعة تخلص .. مادريت هههههههه
.
.
فَتنصَحُني أُخْرَى في أذُني :
انتَبهي بَسْ لا تَآكلِينْهَا .. تَلْعَب عَليك هالمحروسة
.
فَابْتَسِمْ : وإلا بعد !
( وأنا أمزقها بدلا ً من قطعها )
.
.
وَأضَعُ الباقي المَحْرُوق عَميقَا ً في سَلّة المُهْمَلات
وَأعُود إليْهَا وَهِيَ مَازالتْ ( تُحَرِّجْ ) عَلى المَرشميلو
.
.
وَأسَاعِدُهَا : لَذييذْ حَقاً .. جَرّبُوُهْ
!
|
|
|
